بلدية كفرعبيدا  دعا مجلس بلدية كفرعبيدا، في بيان اليوم، “الجمعيات البيئية والناشطين البيئيين والمؤسسات الاعلامية واعلامييها الى “توخي الدقة والحقيقة قبل اثارة القضايا البيئية المتعلقة ببلدتنا وتحريك الرأي العام بعيدا عن الموضوعية، ولا سيما حول المشروع السياحي المنوي تنفيذه على شاطىء البلدة، لأن ما من أحد حريص على بلدتنا ومصلحتها وبيئتها وشاطئها اكثر من ابنائها”.

واكد المجلس أنه “لطالما شكلنا العين الساهرة على المصلحة العامة وبذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على جمالها ونظافتها فجعلنا منها بلدة نموذجية مميزة بين البلدات البترونية واللبنانية، وعلى هذا الاساس سنواصل العمل، لذلك كنا قد تريثنا في التعليق على الحملات التي شنتها الجمعيات البيئية عبر الاعلام. وبعد الاطلاع على التعديلات الصادرة في العام 2009 على المرسوم رقم 975 /2007، تبين لنا ان لا ضرر بيئيا ولا سياحيا على الشاطىء وعلى الاملاك العمومية البحرية”.

وأعلن ان “التعديلات نصت على ابقاء الدخول الحر للعموم وان الاملاك القابلة للردم لا تتعدى 4000 متر مربع، بعد ان كان المرسوم الاساسي قد سمح بردم 37000 متر مربع. كما نصت التعديلات على الغاء المرفأ الخاص للمراكب والغاء الشاطىء الرملي والابقاء على الشاطىء الصخري على طبيعته الحالية، اضافة الى الغاء كاسر الموج الخاص بالشاطىء الرملي بالكامل”.

واشار الى “أن الوزارات والادارات المعنية قد اعدت تقاريرها ووافقت على المشروع بما فيها وزارة البيئة التي أجرت دراسة تقييم الاثر البيئي قبل الموافقة”.

واعلن ان “بلداتنا الساحلية على طول الشاطىء اللبناني تحتضن مشاريع سياحية تنعش القطاع السياحي فيها، ولن نشكل عائقا امام مشاريع مماثلة حيوية بيئيا وسياحيا اضافة الى توفير عدد كبير من فرص العمل. وعيننا الساهرة لن ترف ولن تغمض كما تعودنا في السهر الدائم على بلدتنا ومصلحتها ومصلحة ابنائها”.

وختم البيان: “كفانا مزايدات وسيناريوهات لا تهدف الا الى الظهور الاعلامي والدعائي الذي لا يؤدي الى اي مكان”.

بيان من بلدية كفرعبيدا عن المشروع السياحي المنوي تنفيذه على شاطىء البلدة
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com