البترون


“النهار”

لم يمر كلام رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل يوم الأحد الماضي عشية فوز النائب “الجزيني” أمل ابو زيد مرور الكرام على “القواتيين” ليس فقط في جزين انما ايضاً في كل لبنان ووصل صداه الى البترون. فباسيل لم يركز على شكر حلفائه في المعركة وفي طليعتهم #القوات والنائب السابق ادمون رزق و #حزب_الله، وركز على فوز “التيار” بمفرده وانه لا ينكسر في جزين. وفي هذا الاطار، يتساءل “قواتيون” من خارج الاطر القيادية، لماذا يجب اعطاء “التيار” ما يريده في المناطق التي يتمتع بنفوذ فيها ومشاركته في المناطق التي تملك فيها “القوات” أرجحية. الا ان الجواب أتى مباشرة من معراب التي قالت:”افعلوا ما يريده جبران باسيل في البترون المدينة”. وهذا ما حصل. لكن لماذا لم يتم التوافق بين الطرفين في البترون، فأعلنت “القوات” عدم خوضها الانتخابات الى جانب “التيار” على لائحة واحدة؟

تعيد أوساط “قواتية” سبب الانسحاب من المفاوضات الى الأصرار على “إدخال المهندس اسطفان الياس في وقت رفض باسيل الأمر كلياً. وأمام هذا الواقع، قررت “القوات” ترك خيار الترشح والانتخاب لمناصريها، الا ان هذا القرار لم ترضَ به مجموعة من “القوات” شكلت لائحة غير مكتملة في وجه لائحة باسيل رغم علمها ان حظوظ الفوز للائحة الثانية كبيرة جداً الا انها أرادت تسجيل موقف ضد تصرف باسيل الذي اعتبروه الغائياً”.
معركة “المردة”
الا ان معركة لائحة باسيل لن تكون سهلة خصوصاً وان معلومات ترددت في زواريب #البترون ان “تيار المردة” سيسعى لأن ينال صديقه مارسيلينو الحرك نسبة أصوات أكثر بكثير من مرشحي باسيل لاثبات ان وجود “المردة” قوي في البترون.
وفق هذه القراءة، لا معركة فعلية في مدينة البترون بعكس قراها، لأن النتيجة محسومة سلفاً الا ان “المردة” سيسعون الى تسجيل موقف ضد “التيار”.

سبب انسحاب “القوات” في البترون
Tagged on:     
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com