كفرعبيدا A La Mode

ميشال الزبيدي | kfarabida.com | cedarnews.net
أما وقد اتُّهمنا بالإصطفاف فما علينا سوى القيام بالواجب، والواجب ليس غير التعريف بكلمة موضة، الموضة في الفكر السائد هي السلوك او التعبير عن سلوك، ومصير الموضة هو عادة الفشل أمام جبروت الكلاسيك.

الموضة كما الانتخابات، كما الترشيح، كما الإقتراع، موسمية، وعلى الانسان الموزون ان يمارس الموضة حيث يجب، ثمّ يعود الى ربطة العنق والكلاسيك حيث يجب، هذا ما يسمى المرونة والتطوّر، التطوّر قد يكون اللارتقاء او في أحيان أخرى الإنحدار… هي الحياة.

ولأن الديمقراطية بحاجة الى خلاف سياسي، ولأن الإجماع في السياسة مستحيل، كانت الإنتخابات.

في كفرعبيدا، نفتّش عن قضية خلافية فلا نجد، لأنّنا ببساطة كلّنا من طينة واحدة، وكما يقال “دمنا نضيف”… من هنا كان لا بدّ لنا ان نذهب الى موضة “الزبالة”.

للأسف، أيضاً لحسن الحظ، فالمطمر موضة، وقد يكون حاجة، إنما الأكيد أن لا كفرعبيدا ولا منطقة البترون كانت يوماً تعاني من مشكلة نفايات، وهنا لا بد من شكر رئيس الاتحاد ورئيس بلدية كفرعبيدا، على جهوده لإنهاء استملاك العقارات الخاصة بالمطمر من أجل حصول الإتّحاد على مليوني يورو، أتت بفضل جهوده الشخصية طبعا.

وإذا دخلنا في موضة “الشكر”، فهي من حسنات الخلق، وقد بدأها الإتحاد الأوروبي والامم المتحدة بشكر رئيس الاتّحاد ورئيس البلديّة الحالي على مشاريع عدة قام بها.

ولا بدّ من شكره أيضاً على جعل البلدة نموذجاً معمارياً، نعم، أصبحت جميلة بشجرها وطرقاتها القديمة المحسّنة والمستحدثة التي رفعت من سعر العقار.

الشّكر على تلك الصالة الرائعة بهندستها، وعلى ترميم الكنيسة وما حولها، أما على صعيد آخر فعلى المؤسسات المدنيّة والمدارس في منطقة البترون أن تشكره “فأهل مكة ادرى بما فيها”.

أنا أيضاً أحنّ الى الكرنفالات والمهرجانات، التي لم تكن في سبعينات ذلك الزمان من انتاج البلديّة، انما من انتاج مؤسسات وأحزاب وشعب كان ولم يزل حيّاً.

وأقولها بمسؤولية، من لديه مشروع مهرجان فليتقدّم به الى رئيس البلديّة، حتماً سيلقى الدعم، ليس من صندوق البلديّة إنما من “كيسه”، وهو مهما قال ومهما قيل يحب “الغناني”، فهو الشاعر والمتذوق للشعر والأدب.

ولأن غياب الدّولة موضة، وسيطرة الفساد موضة، تبقى التّنمية محفذّة لحريّة الأفراد، ويبدو أن سياسات الإسقاطات ما زالت موضة موجودة، ولم يعد استعمالها فلسفيّا يضمن المصداقية، إنما أصبح سوقاً رائجاً في غياب ثورة ثقافيّة معرفيّة، لذلك وفي غياب التّنمية فأنا أتبنّى سياسات تضيف الى الرأسمال المجتمعي، ولا تأخذ منه.

أما عن الموضة الأجمل، فستكون في 1 حزيران، حيث ستنتهي سخافة لعبة الإنتخابات الصغيرة، ليعود كلّ إلى موقعه الكلاسيكي، ولأن لكل موضته، فما أكتبه موضة وولائي موضة، كما كانت معارضتي موضة، أنتم أيضاً معارضتكم موضة كما كان ولائكم بالأمس القريب موضة.

ولأن كفرعبيدا “A La Mode”، فالموضة أن طنوس فغالي الذي جعل أيضا من إتحاد بلديات البترون: “A La Mode”، اصبح هناك من يسمع بهذه المؤسسة، فتفتحت الأعين الجاحظة الجائعة.
أسابيع قليلة ويعود الجندي الى موقعه فيكمل العمر زرعاً، فيه الخير والعمل الصالح… وفيه هذه المرة: مهرجانات…

كفرعبيدا A La Mode – ميشال الزبيدي
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com