منذ الثاني عشر من تموز عام ١٩٨٩ وحتى اليوم يُلازِمُ ضوميط منعم غرفته الخاصّة في مستشفى البترون ويتعايش مع آلة التنفّس الاصطناعي بعد تعرّضه لحادثٍ شلّ جسمه بالكامل، فأضحى مخلّعاً يواجه مصاعب جمّة، أمام جبالِ الآلام، لكنّه سلكَ طريق الإيمان والإرادة لتحقيقِ ذاته ، بعد معاناةٍ طويلةٍ مع الألم، الذي حوّله إلى أمل.
ينقل منعم اختباره وهو يردّد : “الحبّ دواء اذا أعطيته لاخيك يشفيه ويشفيك “.

كما يعرض اختباره بالكلمة أيضاً لكلّ شخص يمرّ بظروف صعبة في حياته ويؤكد انه اذا توقفت كل اعضاء الانسان تبقى الروح قدوة كما تنبت الزهرةُ من بين الاشواك .
وبعد ثلاثة كتب لضوميط الأول “مخلّع على دروب الحرية” والثاني “خبزٌ للآخرين”. والثالث “مخاض السواقي”، ها هو يُصدِرُ كتابَه الرابع بعنوان ” صدى السكوت” ينقل اختباره بالكلمة حتى لا يترك الشخص مكاناً لليأس في حياته وهو يتواصل من سريره مع المجتمع ليكون عضواً فاعلاً ومشاركاً في نشاطات انسانية مع مؤسسة السفينة للاحتياجات الخاصة. وكشف منعم عن ترنيمة جديدة له من أداء المرنمة ميرنا سركيس.
ويختم حديثه مع تيلي لوميار ونورسات حاثّاً على عدم الاستسلام لكل ما يغيّرُ مسارَ حياتِنا بل للتسليم لارادة الله التي تعطينا الحياة .فالأزمةُ بالنسبةِ له تولّدُ الهمّة، وبحسبِ منعم فإزميلُ الالمِ يُخرجُ تحفاً من قديسّين.ضوميط منعم

ضوميط منعم: إزميل الالم يُخرجُ تحفاً من قديسّين – تيلي لوميار
Tagged on:
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com