صُنعت الدرّاجة النارية بمقعدين. الإستنتاج: يقودها شخص، ويركب خلفه شخص واحد – ربما هذا يصحّ في جميع البلدان… إلا في لبنان.

ففي “سويسرا الشرق” (ما هيك؟) يبدع المواطنون – لأسباب عديدة منها الفقر والحاجة، ومنها عادة “الفشخرة” المُتفشّية في جميع أنحاء البلد – باستعمال “الموتسيكل”.
ففيما يلي صُوراً تظهر إبداع أحفاد الفينيقيين في استخدام الدرّاجة النارية.

1- فتكون الدرّاجة النارية أحياناً وسيلة للتعبير عن “الرجولة”… روح يا بطل!
فتكون الدرّاجة النارية أحياناً وسيلة للتعبير عن “الرجولة”… روح يا بطل!
نعم… يبدو إنها “trend” جديدة في شوارعنا
نعم… يبدو إنها “trend” جديدة في شوارعنا
سابقة من وحي تلفزيون الواقع لنرى مَن يستطيع أن يحمل أكبر عدد من الإطارات
سابقة من وحي تلفزيون الواقع لنرى مَن يستطيع أن يحمل أكبر عدد من الإطارات
طبعاً، لا ننسى “شبّ الـ delivery”… يسير الشاب (وهو بمثابة أيقونة لبنان المعاصر) في طرقات “سويسرا الشرق” حاملاً فحماً مُشتعلاً… ولكن، عزيزي المواطن، لا تقلق من معايير السلامة: “مدروسة”
طبعاً، لا ننسى “شبّ الـ delivery”… يسير الشاب (وهو بمثابة أيقونة لبنان المعاصر) في طرقات “سويسرا الشرق” حاملاً فحماً مُشتعلاً… ولكن، عزيزي المواطن، لا تقلق من معايير السلامة: “مدروسة”
من السوريين على الالرجح
من السوريين على الالرجح
وفي لبنان، نكرّم الحيوانات… ولا نحرمها من لذّة ركوب “الموتسيك”. كيف لا، وشعبنا مِن أرقى شعوب العالم منذ أن أوجد جدودنا الأبجدية.
وفي لبنان، نكرّم الحيوانات… ولا نحرمها من لذّة ركوب “الموتسيك”. كيف لا، وشعبنا مِن أرقى شعوب العالم منذ أن أوجد جدودنا الأبجدية.
3- لاحظ: داء “الرجولة” وملاحِم البطولة على الدرّاجة النارية يفتك باللبنانيين منذ الصِغر.
لاحظ: داء “الرجولة” وملاحِم البطولة على الدرّاجة النارية يفتك باللبنانيين منذ الصِغر.
5- فليلعب “جونيور” ويتمرّن على “الموتسيك” منذ الصِغر… شو عليه؟
فليلعب “جونيور” ويتمرّن على “الموتسيك” منذ الصِغر… شو عليه؟
6- الدرّاجة النارية وسيلة مُمتازة لنقل… “الدواليب”؟ بجدّ؟
الدرّاجة النارية وسيلة مُمتازة لنقل… “الدواليب”؟ بجدّ؟
2- هذا “البطل”، مثلاً، “أقوى” من البطل في الصورة الأولى، لأنه استطاع أن يرفع الموتسيك (كيف نقول “يئبّها” بالفصحى؟) أكثر وقاده “على دولاب واحد”.
هذا “البطل”، مثلاً، “أقوى” من البطل في الصورة الأولى، لأنه استطاع أن يرفع الموتسيك (كيف نقول “يئبّها” بالفصحى؟) أكثر وقاده “على دولاب واحد”.
4- وهناك مَن يحب أن يضيف “تعديلات” ليرتاح على الدّراجة… هيدي إسمها أَستَذِة!
وهناك مَن يحب أن يضيف “تعديلات” ليرتاح على الدّراجة… هيدي إسمها أَستَذِة!
إبداع اللبنانيين على “الموتسيكل”: 11 صورة لاستخدامات جنونية للدرّاجات النارية في لبنان
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com