باخوس نسيب الفغالي
الم تكفيك ايها الابتزازي قطعة الارض التي ورثتها عن والدي وقدمتها فدية بإسم الصداقة لتسديد ديونك على موائد القمار وتنقذك من دخول السجن ..
ماذا تريد يا ملك الملوك يا سلطان السلاطين .
انت تعلم يا شارل أيوب اني تعاليت كثيرا في الماضي ولم أرد كتابة بالأسلوب المثيل البعيد عن مفاهيم اخلاقي او عبر اللجؤ الى المحاكم المختصة علك تعود إلى صوابك .
ناهيك عن نصائح الأصدقاء اللذين كانوا من الضحايا باعتبار انك لست أكثر من شخص مريض نفسيا حاقد شتام قليل الوفاء.
ان اسلوبك الابتزازي أصبح معروفا لدى الجميع والناس تعرف سلفا بأنك لا تتقن سوى الشتم والتعدي على كرامة الاوادم .
يكفي الدخول إلى موقع Google وكتابة اسم شارل ايوب ليتعرف المرء الى سيرتك الذاتية.
وبالانتظار لا ارى اي رادع يمكنه وقف جموح الهبة الهستيرية الموسمية الا الرد عليك بالقول انت “ملك الملوك” و”سلطان السلاطين “.انت “الحق وكل الحق” ولا تنطلق بغير الحق ولا تحكم العباد الا بسيف العدل .
ولعل هذا الأسلوب كما نصحني يوما الدكتور منير رحمة يسهم في كبح جماحك
بعد ان عجزت المصحات النفسية والحبوب المهدئة عن وضع حد لشذوذك الفكري واالانساني ..
يستطيع شارل حنا ايوب ان يتفوه بما طاب له كعادته من افتراءات واكاذيب على صفحات ‘دياره كما بإمكان باخوس نسيب الفغالي كغيره من ضحايا ابتزازه أن يتعالى عن هذا المستوى من الانحطاط الكلامي..

غير ان تجاوز شارل ايوب مفاهيم الاخلاق لتصل الى حد التعرض لسلامتي الشخصية للخطر دفعني إلى الاستعانة بوسائل التواصل الإجتماعي ليس بهدف الحصول على شهادة حسن سلوك بل للكشف عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه الحملة المسعورة الحاقدة على باخوس نسيب الفغالي. كما لتحميله المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء يلحقني غدرا في ظل قوانين لا تحمي وإن حمت تكون بعد فوات الاوان!!
من هذا المنطلق
ﻻ بد لي من القول لرفيق الطفولة الذي اخترته اشبينا لزواجي واسميت نجلي البكر شارل على اسمه ان من حقه ارتكاب كل اﻵفات القذره لكن شرط عدم المس بكرامة الناس زوراً .
بقدر ما يصعب على شارل أيوب التذكر ، يعز علي التنكر يوم منحته قطعة ارض في بلدتي كفرعبيدا ورثتها عن والدي مساحتها 12000 m2 كي لا يدخل السجن بسبب تحريره شيكات بلا رصيد حررها على موائدالقمار .
صحيح إني لم أترك اي صديق مشترك ييننا في اﻻ واستنجدت به عله يسعفني ﻹعادة الحق ﻷهل الحق وهم اوﻻدي ورثة جدهم ..
والنتيجة إن كل من استمع إلى معاناتي صنفني في قرارة نفسه في خانة “الغبي بامتياز” وإن اجمعوا ظاهرياً على اﻹشادة بشهامتي .!
نعم هي شهامتي وقيمي واخلاقي التي ذكرها هو شخصياً في مقال نشره على صدر صحيفته وذلك لمناسبة نيلي اوسمة اﻻستحفاق اللبناني والفرنسي .
اما الحقارة فهي صفة من يخون اﻻمانة وينكر الجميل
كما الغدر فعتوانه عند الذي يقلب الحقائق ويدعي انه ولي نعمة باخوس نسيب الفغالي !
ويبقى أخيرا التذكير بأن اﻵعمار بيد الله سواء كان من الحب ما قتل او من ماجور مدفوع الثمن كما وعدتني يوما .

  

ماذا تريد ايها الهستيري بالتحديد من باخوس نسيب الفغالي؟
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com